مقتطفات من إجازتي.. وحب منسي !

أيام اختباراتي كنت أنا وصديقتي ألاء نخطط لما سنقوم به في إجازتنا… أعتقد أنني كتب ما يزيد عن العشر خطط.. وحين بدأت الإجازة.. لا شيء منها رأى النور ههههه.
ففي أول أسبوع من الإجازة.. أعتقد أني أصبت بحالة من الخمول والكسل وعدم الرغبة بالتحرك من مكاني.. سميته أنا وصديقاتي بصدمة ما بعد العاصفة.. إلى اليومين التي سبقتا النتايج.. حينها كنت في حالة من الخوف والتوتر.. ولكن ولله الحمد سار كل شي على ما يرام وتم النجاح بحمد الله.
بعدها أصبحت أيامي مجرد تكرار لبعضها البعض.. نوم.. غداء.. جلوس على الإنترنت أو الخروج من المنزل.. مشاهدة فيلم.. ثم نوم من جديد !
قبل يومين.. كنت أتابع فيلماً عن رسام وكاتب اسبانيان.. عندها تذكرت أني لم أرسم منذ زمن بعيد جداً.. فمسكت أقرب ورقة ومرسام.. ورسمت.. ومسحت ورسمت.. شعرت بسعادة غامرة.. لم أصدق أني نسيت كم أحب الرسم لا بل كم أعشقه.. وكم أستمتع به.. رسمت حتى تعبت رسماً.. وحين استيقظ أهلي.. درت عليهم برسوماتي كطفلة في التمهيدي.. أطالبهم بأن يقولوا أنها رائعة !
قررت العودة للرسم من جديد.. وبحثت عن أقلامي الرصاص التي كنت أرسم بها.. ووجدتها بين أغراضي القديمة ومعها دفتر رسوماتي المؤرخة بـ ١٩٩٩م ! أذكر أني كنت أضحك حين أوقع تحت رسوماتي وأؤرخها كما يفعل الرسامون الكبار.. ولكن الآن أشكر نفسي على ذلك D:

هذه رسوماتي الحديثة.. بعد انقطاع ٥ سنوات عن الرسم.. ليست متقنة.. ولكنها بداية D:
Bird

Apple-logo

Rabbit

وهذا الحصان أو الحمار من رسوماتي القديمة.. مؤرخ بـ ٩٩م.. ( وين كنا ووين صرنا ! )

Horse

وسأقوم بإضافة المزيد أو ما سأرسمه مستقبلا في صفحتي على موقع الدفاينت أرت.. :)

جاك الموت يا تارك الصلاة !

dsc00557

في لمح البصر انتهى العام.. فبعد أن كنت متحمسة جدا.. اكتشفت أنني لم أكن متخيلة ما سأمر به
كان عام مليء بالدموع والضحكات والمواقف الطريفة والضغط وكل شيء .. كم من مرة قلت بأني أكره كليتي وأكره ما تفعله بي .. وكم من لحظة أخرى أفخر بذاتي لأني هنا
تعلمت الكثير الكثير.. وأصبحت افضل مما توقعت..
في بداية العام كنت متفائلة.. ووضعت لنفسي أهدافاً عديدة.. آخرها بيدي الآن.. حين تبدأ اختباراتي النهائية في الغد.

أدعو الله أن يوفقنا جميعا.. ويجعل الأسئلة سهلة يسيره مفهومة قابلة للحل بإذن الله. 

اللهم إني استودعتك ما علمتني.. فرده إلي حين حاجتي إليه..
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا.. انت إذا شئت جعلت الحزن سهلا..
اللهم اجعل نفسي نفسا حافظة طائفة ساكنة مطمئنة فاهمة عابدة.. تؤمن بلقائك وتقنع بعطائك وترضى بقضاءك
اللهم افتح لي فتوح السائلين وذكرني ما نسيت وانشر علي من رحمتك يا أرحم الراحمين

آمين يا رب العالمين.

 

نراكم بعد 30 يوم باذن الله D:

حين اجتثت مني براءتي..

كان يوم أحد حار رطب.. كنت في الثامنة.. وكان ذاك آخر يوم اختبارات نهاية العام الدراسي.. كنت سعيدة جدا.. في ذلك اليوم سمحت لنا المدرسة بألا نلبس المريول المدرسي.. فلبست بنطالي الجينز المفضل.. كان مخططا بأزرق غامق وأزرق فاتح.. كنت أتطلع بسعادة إلي الإجازة الصيفية
نادى حارس المدرسة على اسمي.. لأتساءل لماذا لم تدخل الخادمة؟.. فعادتنا أن تنزل خادمتنا الفلبينية يولي لتسير بي إلي السيارة.. ولكنها في ذلك اليوم لم تأتي.. خرجت لأجد السائق الهندي يقف بجانب السيارة.. سألته عنها فقال بأنها في المنزل تنتظر.. لم اتوانى عن الركوب في السيارة.. فقد كان سائقنا وأنا أثق به
سرنا في الطريق إلى المنزل.. ثم فجأة اتجه إلى اتجاه آخر غير اتجاهما المعهود.. قلت له.. هذا ليس طريق البيت.. رد بأن والدي كان يريد شيئا من هنا.. حتى توقف بين أراضين مسورتين وحولنا حشائش ميته.. خفت وقلت له لماذا توقفت؟.. عندها التفت نحوي وابتسم ابتسامة مخيفة.. وقال.. قبليني.. صدمت من طلبه ورفضت.. ثم مد يده نحوي وحاول لمسي.. وقال.. دعيني المسك.. ابتعدت عنه.. حاول أكثر من مرة.. حتى غضب فجأة وصرخ في وجهي!
لم أبكي ولم أصرخ ولكني تمسكت بالباب وتكورت أبعد ما اكون عنه.. عندها مرت سيارة بجانبنا فتوتر واعتدل في جلسته.. جلسنا على ذلك الحال لمدة طويلة.. ثم فتح باب السيارة وركب معي في الكرسي الخلفي.. عندها لم أكن أدري ماذا يريد ولماذا يريد ما يريد.. وما المطلوب مني فعله.. اقترب مني.. وحاول معي ولكنه لم يستطع اجباري لأن أخلع ما كنت ألبسه! حاول بالطيب وبالقوة.. ولم يستطع
حتى فقد الامل ونزل من السيارة وركب في مكانه وسار بي إلي البيت

وصلت إلى البيت وأنا لم أدمع ولم أصرخ ولم أقل شيء.. وجدت أمي وأبي ويولي الخادمة في انتظاري.. ابي يصرخ والخادمة تصرخ وأمي تأخذني في حضنها.. سألتني ماذا حدث؟ قلت لا شي. مجرد أنه لمسني وقبلني.. ومن بعدها اذكر أني لم أعد أرى إلا دموعي ثم لا شيء!! إلى يومكم هذا لا أذكر ماذا حدث بعدها! وكأن ذاكرتي أطفأت نفسها في تلك اللحظة

لم أعرف بالضبط ان ما حدث لي هو شبه اعتداء جنسي إلا حين أصبحت في الخامسة عشر.. لم أتحدث عما حدث إلي لأي مخلوق إلا منذ فترة قريبة.. حين قرأت تدوينه مشابهه لما مررت به.. هنا.. وهناوهنا .. وتشجعت لأن أكتب ما حدث لي.. لأني متاكدة من أن هناك فتاة ما في مكان ما تعتقد ان حياتها قد انتهت.. وان حياتها قد تحطمت.. وان ما حدث لهو وصمة عار ستتلبسها إلى يوم الدين.. ولكن في الحقيقة ان ما حدث لهو سبب أكبر لكي تعرف انها انسانة قوية.. وانه لا يوجد حقير على وجه الأرض سيحطمها

ما حصل معي كان رحمة من ربي العالمين ان جعل ذلك القذر يجبن ولا يفعل بي ما فعله غيره بغيري.. ولكنه قد أحدث جرحا في داخلي لربما لن يلتئم.. ولكنه جعلني أقوى وجعلني أعرف بأني أكثر من مجرد جسد.. فهذا الجسد قد يغتال فجأة ولا تبقى سوى الروح تحمله
فإلى كل من مرت بهذه التجربة.. اعلمي انك لست وحدك.. وأنك لم تخطئي في شيء.. ولست المذنبة في شيء.. واعلمي أن الله سيعذبه شر العذاب في الدنيا والآخرة.. فلا تيأسي من عدل الله سبحانه.. واعلمي أن الله يمهل ولا يهمل.. ولو وقف في وجهك مجتمع ظالم جائر ممجد للرجل الحقير.. فقولي.. حسبي الله ونعم الوكيل

ممكن اثباتك؟!

قبل عدة أيام خرجت مع أخواي لنتغدى في أحد المطاعم.. في طريق العودة صادفنا تفتيش مروري.. توقفنا عند شرطي المرور ليشير لأخي بأن يتقدم وأن لا حاجة لتوقفنا.. عندها قال أخي الأصغر.. أرأيتم هذا الشرطي.. قد أوقفني أنا وأصدقائي قبل عدة أيام.. ولم يتركنا حتى حرر لنا مخالفة.. وقال لي.. لا يصح لك أن تمشي بلا هويتك فقد تحبس بسببها! سألته.. لماذا؟.. قال بأنه يجب أن نحمل هوياتنا معنا طوال الوقت.. ( سماها اثبات وليس هوية ).. ولو أن معنا أنتي او امي لما اوقفنا أصلا!.. قلت.. لما؟؟ ما الفرق إن كنت معكم أم لا؟.. قال.. أنتي عائلة!! ولا يستطيع ايقاف العوائل!!.. نظرت إليه وقلت.. ألسنا مواطنات أيضا؟؟

في احدى المرات كنت مع امي وكانت على يسارنا سيارة فيها ٧ فتيات جزاهم الله ألف خير على المنظر الذي كانوا فيه حينها.. وعلى يميننا سيارة فيها ٥ شباب يحاولون من خلال نوافذ سيارتنا اختلاس النظر إلى سيارة الفتيات.. وحين توقفنا عند التفتيش.. أوقف الشرطي سيارة الشباب وطلب منهم جميعا هوياتهم.. وأشار لسائق الفتيات ان تقدم!.. سؤال تبادر إلي ذهني.. لماذا لم يوقف الفتيات؟؟؟ أليس من المفترض انهن يملكن هويات وطنية أيضا؟؟

هذا المنطق الذي يقول بأن العوائل لا يفتشون ولا يطلب منهن هويات خطير جدا!! لان لو كان السبب من التفتيش الحفاظ على الأمن.. فمن السهل جدا أن يتنكر رجال بزي نساء ويتم معاملتهم معاملة العوائل!.. ولو كان السبب منع الشغب او المعاكسات.. فبصراحة.. في شوراعنا.. خمسون في المائة من أسباب المعاكسات هم الفتيات!.. فلو كن يفتشن وتطلب منهن هوياتهن.. حينها سيراجعن حساباتهن بكل تأكيد!!

في حياتي كلها.. لم يوقفني شرطي أو رجل أمن ليتأكد أني مواطنة أو أنني أحمل هوية تثبت من أنا.. وكلما توقفت مع سائقي عند تفتيش ما.. اتساءل لماذا لا يسألني عن “إثباتي”؟؟ وهل انا أختلف عن أي شاب آخر أوقفه وطلب منه هويته الوطنية؟؟

أتمنى في يوم ما ان يوقفني شرطي ليقول لي:  لوسمحتى ممكن اثباتك ؟!

صباح الورد والفرح..

dsc00411

لست من اولئك الذين يحبون الصباح.. فأكثر ما أبغضه هو أن استيقظ مبكرا لأحضر محاضرة الثامنة صباحا.. كم هي ثقيله على قلبي تلك المحاضرة!
ولكني أيضا لست ممن يعبسون طوال صباحهم.. ناقمين على الجميع لأنهم لم يهنؤوا بخمس دقائق لغفوة أخيرة.. أعترف أن قهوتي الصباحية لها التأثير الكبير على مزاجي ولكن ليس من حقي أن أنشر حولي الغضب أو التوتر الصباحي..

عودت نفسي منذ العام الماضي ان أقول صباح الخير لكل من أراه في طريقي.. لا لشيء ولكن كثرة قولها.. وردت فعل سامعها تكسب أوجه الجميع ابتسامة جميلة.. فلربما كانت من تمر أمامي مشغولة بأمر عكر عليها صباحها.. وحين أقول لها صباح الخير.. تنظر إلي غاصبة ابتسامة وترد التحية فيخف وطء أمرها عليها..

قد لا يعلم البعض ما مدى تأثير الإبتسامة الصباحية على من حولهم.. وانها كالسحر.. لاحظوا حينما يكون هناك شخص واحد بينكم منفرج الأسارير.. مبتسم.. متفائل.. تجد الجميع بعد لحظات ينعدي من هذا التفاؤل..

لربما كنت ابالغ.. ولكن جربوها ليومين متتالين.. ابتسموا حين تدخلون الجامعة.. العمل.. الفصل.. وحتى الصالة.. وقولوا صباح الخير.. سترون الجميع مبتسم :)

 

* أروع رسالة جوال وصلتني منذ فترة  في صباح يوم كنت فيه في اسوأ حالاتي النفسية وكانت من احدى اعز صديقاتي التي انقطعت عنها لظروف الحياة.. قائلة فيها:

صباح الورد والفرح.. تذكرتك في هاللحظة.. وقلت ازعج صباحك برسالتي :P  

حمى البلاك بيري!

بلاك بيري

خلال الأسبوعين الماضيين انتشرت ثقافة البلاك بيري.. او كما أحب أن أسمها.. ” حمى التوت الأسود”.. الكثير من الصديقات والقريبات أصبحن من مستخدمات البلاك بيري.. وأصبحوا يتبادلون ما يسمونه بالـ BB Pin على موقع الفيسبوك.. رغم أن الأغلبية ليست من محبي التقنية والتطور.. ولكن من باب التقليد والتجمل!
قد لا يعلم البعض أن قيمة البلاك بيري حوالي الـ 3000 ريال سعودي.. ورسوم شهرية تتراوح بين الـ 120 – 200 ريال.. غير قيمة المكالمات والرسائل وغيرها! وكل هذه المبالغ ليست منطقية حين يكون أقصى ما تتحدث به المستخدمة هو.. كيف الحال وإلي أين سنذهب اليوم ؟!
سامحوني ولكن بصراحة من سيدفع هذا المبلغ وهو لا يستفيد من قيمة الجهاز كاملا.. هو انسان غبي وابله ( وملقط فلوسه من الشارع!)
آخر من اقتنى او أصيب بهذه الحمى ابنة خالتي ذات الإثناعشر سنة! لا أعلم ما الذي كانت تفكر فيه خالتي حين ذهبت بقدميها وكامل عقلها إلى محل الجوال لتشتري لهذه الطفلة هذا الجهاز! ألم تكن قبل شهر لا تسمح لها بتجاوز ال200 ريال شحن سوا ؟؟ أم لأن جميع صديقاتها يملكن بلاك بيري؟؟

أي شخص عاقل يعرف لماذا وكيف يستخدم هذا الجهاز يعلم تماما أن الفكرة من البلاك بيري هي ان تتابع “اعمالك” الكترونيا.. سواء بالإيميل او بالتصفح إلى حد ما.. وأيضا يساعدك على ترتيب مواعيدك وأشغالك.. ولهذا حين تبحث عن معلومات عن البلاك بيري من شركتي الإتصالات تجدها مصنفة تحت قائمة خدمات الأعمال وليست تحت قائمة الاستخدام الشخصي!.. كما هنا وهنا !!

لا أعلم إلى متى نحن نسيء استخدام التقنية او بالأحرى نتفنن في التفاخر بأننا نملك الأفضل في كل شيء ولو أننا أمعنا النظر فيما نملكه من ادوات وقدرات لوجدنا انها ليست ما نحتاجه بحق!!

ولكن كم أتمنى أن تكون مجرد هذه مجرد حمى وتأخذ مجراها من الإلتهاب الشديد إلى البرود والشفاء!!

*** تحديث***
بعد خمسة اشهر من كتابة هذه التدوينة.. أقول بأنني أصبحت بالحمى.. وسأوضح أسباب أصابتي في تدوينة قادمة قريباً.

عدت بعد انقطاع

قبل شهر تقريبا انتقلت إلى هذا المكان.. ومع انشغالي حينها بامتحانات منتصف العام.. لم اكتب اي شيء جديد

ولكن الآن قد عدت .. وبحلة جديدة.. قالب جديد وأشياء أخرى

أضفت صفحة تؤدي إلى عليتي.. وهي مدونة فرعية أكتب فيها شبه يومياتي باللغة الإنجليزية

وقمت بتغيير رابط الخلاصات إلى التالي.. http://ifarah.ws/?feed=rss2

 

لدي الكثير لأتحدث عنه.. وبإذن الله سأدون أكثر في الأيام القادمة

أنا هنا.. وعام من التدوين

كان هذا المكان حلما بعيد مؤجلا

ولكن اليوم تحقق هذا

وها أنا أملك مكان لي وحدي يحمل اسمي

 

وما من وقت أنسب من الآن.. حين أتممت عاما كاملا في عالم التدوين

عام تعرفت فيه على الكثير من المدونين والمدونات وتفتحت عيناي على عالم جديد مختلف عما كنت أعرفه

 

من هنا أشكر كل من دعمني وشجعني على التدوين

وأشكر كل ساهم ولو بشيء بسيط في تحقيق حلمي

لكم أهدي عامي هذا

كل عام وأنا وأنتم بخير :)

 

فرح

سأعود لاحقا

brb

 

بقي على الإختبارات النهائية لهذا الفصل الدراسي أسبوعين بالتمام والكمال

أعلم أني أصبحت مدمنة إنترنت محترفة.. من الفيسبوك للماسنجر للتويتر

لذا يجب علي أن أبتعد عن هنا إن أردت الوصول إلى ما أطمح إليه

 

فإلى لقاء قريب بعد شهر وأسبوعين بإذن الله

 

طفله

المشهد الأول..

تجلس بتأهب.. وفرحة صادقة في عينيها.. ترى لعبة مغلفة تلو أخرى.. تحمل على الأعناق لتنضم للاتي سبقنها

تلعب مع من حولها وقلبها يقفز سعادة.. فاليوم أحبابها حولها.. يحتفلون بها.. فاليوم يومها

طفله.. تقفز عالية لتسبق الجميع لتلك التفاحة المعلقة

تركض مسرعة لتحظى بألذ الحلوى المقدمة

 تهتز طربا .. فها قد قالوا اسمها

تبتسم ملء فمها وتضحك بأعلى صوتها

فاليوم.. ملكت كل شيء

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

المشهد الثاني..

تجلس بتأهب.. وخوف صادق بين عينيها.. ترى جثة خلف أخرى.. تحمل على الأعناق لتنضم للاتي سبقنها

تتدثر بمن حولها وقلبها يقفز فزعاَ.. فاليوم رحل من حولها

طفله.. تقفز عالية لتبحث عن وجه مألوف بين الأقنعة

تركض خوفاَ هاربة من نيران مشتعلة

تهتز وكل مافيها يرتجف.. فها قد أتوا لينحروا أهلها

تبكي دموعا جافة وتصرخ بأعلى صوتها

فاليوم.. فقدت كل شيء

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

لماذا يتحمل الأطفال نتائج أفعال كبارهم؟؟؟

لماذا يتحمل الأطفال أوزار حكامهم؟؟

 

يا اطفال غزة لا تيأسوا من رحمة الله.. رحمة الله وحدها لكم

أما خلقه… فلا رحمة عندهم!

إنتقل إلى نسخة الجوال