وصلت إلى نهاية المشوار.. آخر سنة دراسية لي في كليتي.. مشاعري لاتزال مختلطة فلا أعلم هل أفرح؟ هل أحزن؟ هل اخاف من ذلك المستقبل المجهول؟
كل صباح أدخل عيادتي.. عيادتي وحدي.. لا يشاركني بها أحد.. كما كل زميلاتي في هذا العام. كلنا كبار الكلية.. اساتذتنا ينظرون إلينا على اننا أصبحنا كباراً لم نعد نحتاج تلقين.. ومين يصغرننا ينظرن إلينا بغيرة واكبار.. ها نحن في السنة السادسة.. الكل يعتقد أننا نعرف الكثير.. نملك الإجابة لكل سؤال.. نملك الحل لكل مشكلة… ولكننا لازلنا طلبة.. في كل يوم نتعلم شيء جديد.
في الأسبوع الماضي مرت علي زميلتين وسألتا: ما هو شعورك؟ وكيف تصفين هذه السنة؟
قلت: انها السنة الأخيرة.. وبعدها ينتهي كل شيء ونصبح ما كنا نطمح إليه.. إنها نهاية المشوار… نهاية سبع سنوات من الجهد والتعب والقسوة وأكثر.
هذا العام سيسطر مستقبلي.. سيكتب ما سأوول إليه.. ما سأكون عليه.. إنه كالثانوية العامة ولكني لا اعلم ماذا يخبئ بعده.
لا أعلم ماذا أقول اكثر.. ولكن أعترف أنني كلما تذكرت أنني أصبحت قريبة من النهاية.. قريبة جدا جدا.. تجمع الدمع في عيناي.
فهي مجرد أيام.. مجرد أيام سترحل..
بإسم
01 نوفمبر 2009 الساعة 21:49
افهم تماماً ما تشعرين به، ولكن على طريقتي كرجل ، غالباً الخوف من المستقبل والمجهول هو احد المؤرقات وكذلك فراق الأحباب( والأماكن) اذكر انني في ايامي الأخيرة في الكلية كنت اتأمل المكان بتفاصيله علني اختزنه في مخيلتي، الدرج، الجدران ، صوت صرير الأبواب ، معامل التركيبات ومفاتيح اللكرات… كلها اشياء تحتاج ان نرمقها بنظرة تعطيها اعتبارها قبل الرحيل.
وحتى اكون عملي اكثر ، اظن انك تحتاجين لجمع اكبر عدد من التوصيات في التخصصات التي قد تتجهين لها ، اقول لك تخصصات وليس تخصص لأنك ستغيرين ميولاتك حسب(السوق) كذلك حاولي ان تحصلي على ارقام بعض اعضاء هيئة التدريس لكي تستمري في التواصل معهم، ايضاً استغلي هذه الفترة في المراسلات واجراء الاختبارات
اتمنى لك التوفيق
أنور
بإسم
02 نوفمبر 2009 الساعة 03:03
الحمد لله أن بلغك الله الوصول الى هذه السنة ..
ستكون هي البداية ..
الى حياة جديدة اخرى ..
ربي يوفقك في سنتك الاخيرة
دعواتي لك
بإسم
02 نوفمبر 2009 الساعة 10:45
ماشااءلله شيء حلو الوصول لأخر نقطة وبعدها تصلين لطموحك ^^
ربي يوفقك وييسر آمرك على اكمل وجه وكما تحبين
استمتعي قد ماتقدرين
()
بإسم
02 نوفمبر 2009 الساعة 14:03
هي نهاية لا بل البداية لك
الحياة العملية لها متعة اخرى
هدف في الحياة انتهى الان اصنعي هدف اخر وحاولي
تحقيق الهدف او الطموح متعة وسعادة لا تسترى بمال
الفراق صعب
ولكنها الايام ستمر
وتبقى ذكريات
لا ننساها
اتمنى لك التوفيق
وبحفظ الله
تحياتي لك
كهرمان
بإسم
17 نوفمبر 2009 الساعة 08:17
دائما ماتكون حزينه النهايات
ولكن تكسر القاعده
عندما تكون موافقه لما كنا نأمل له
،
موفقه اخيه
بإسم
18 نوفمبر 2009 الساعة 23:08
فقط احتفظي بكل تلك الأحاسيس لآخر لحظة
ودعيها تعبر عن نفسها كما يحلو لها
صدقيني الشعور تلك اللحظة سيحملك بعيداً.أؤمن بذلك بالرغم أني لم أجربه بعد:)
بالتوفيق يارب
بإسم
19 نوفمبر 2009 الساعة 00:07
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهلا عالية
اشتقت لتدويناتك
قرأت يوماً مشاعر للكاتبة شهرزاد و ألهمتني كتابة مشاعري
كنت في سنة التخرج
فأصبحت أسجل مشاعري كلما شعرت بالحاجة لذلك
تفضلي هنا إن أحببتِ قرائتها
و قلوبي التي تحيط بي هنا
كتبت عن قلوب بعض أعضاء هيئة التدريس عندما تخرجت
عيشي سنتك بلحظاتهافستغلقين باب مرحلة كونك طالبة و تصبحي طبيبة
و رغم جمال التخرج إلا أن دور الطالبة أسهل بكثير
أقول هذا لأني بعمرك وحاليا أعمل كمعيدة
موفقة يارب
* كنت أتمنى أن أدرس طب أسنان