ذكريات الماضي.. [واجب]

27 نوفمبر, 2009

ممر لي من الأستاذ رائد..

little me-2

طبعاً الأخت في الصورة اعلاه لا اعرفها ولا تعرفني.. فقط اعجبتني تلويحتها.. فكأنها ملكة بريطانيا حين تلوح للحشود :P

نبدأ بسم الله بالذكريات وما أدراكم ما الذكريات:

- في أيام بداية طفولتي كنا نسكن شقة في مدينة الرياض في موقع استراتيجي الآن.. على تقاطع شارعي التحلية والعليا العام.. طبعاً في تلك الأيام لم يكن هنا إلا فندق الخزامى ومركز الفاو للأجهزة الرياضية :P في الدور الأرضي لشقتنا كانت هناك ألعاب ومراجيح للأطفال (نحن).. وكنت اتسابق مع اولاد الجيران من يصل بالمرجيحة إلى الأعلى ويقفز منها إلى الأرض.. والحمد لله لم يصب أحد بأذى كما أذكر :P

- عند المدخل الشمالي للعمارة كانت هناك مكنية بيبسي.. كنا انا وأخي كلما اعطونا ريال نزلنا إلى المكينة واشترينا بيبسي وكان ايامها للشاني شهرة واسعة.

- عندما كنت في الصف الرابع الإبتدائي جاءتنا الأستاذة وقالت لنا بأن من قال قبل النوم : (يا ملائكة الصباح.. أيقظيني لصلاة الصباح) فتقوم الملائكة بايقاظه للصلاة في وقتها.. ليلتها قلت القول ونمت.. واستيقظت على صوت يزن فوق رأسي.. لأجدها نحلة تدور! وفجأة سمعت أذان صلاة الفجر يرفع !.. إلى يومي هذا لا اعلم ان كانت المقولة قد فعلت مفعولها وكانت تلك النحلة ملاك؟؟ أم انها مجرد صدفة؟؟ ولكن ما اعرفه اني لم أقلها مرة أخرى خوفاً من أن أجد حشرة اكبر في اليوم التالي!

- في بداية المتوسطة كنت من عشاق الطرب والأغاني.. وكان فارس الأحلام وقتها الفنان راشد الماجد.. وفي أحد الأيام كانت خالتي في زيارة لنا من الرياض.. فذهبنا انا وامي لوداعها في المطار.. وبينما نحن نقف خلف الحاجز لوداعها.. مر رجل ومعه حقيبة.. لم ألتفت له إلا عندما وقعت بعض الأوراق من حقيبته.. وعندها عرفته! كان هو راشد الماجد ! لا ادري ما الذي حدث ولكني من الفرحة لم اصدق عيناي.. لم اصرخ ولكني قلت لأمي بصوت منخفض.. هل أنا “صاحية” ؟؟ ههههههه لن انسى شكلها في تلك اللحظة!

- في المرحلة الثانوية كانت اغلب مغامراتي الغريبة.. ففي أحد ايام اختبارات الأول ثانوي تركت صديقاتي لأشتري شوكولاتة من المقصف.. وكان المقصف فارغاً إلا من العاملات وأنا وطالبة أخرى.. اشتريت الشوكولاتة والتفت لأجد فتاة في وجهي.. كانت تلبس مريول المرحلة المتوسطة.. ابتسمت لي فابتسمت لها
فقالت: أنتي فرح؟
قلت: نعم.. أنا فرح.
قالت: انا فلانة صديقة فلانة.
ابتسمت باحراج فأنا لم اعرف من هي ولكني عرفت صديقتها.
قلت: اهلا…
كانت تتحدث بتوتر فابتسمت لها لتكمل حديثها.. فانا كنت اريد أن آكل الشوكولاتة !
قالت: بودي لو نكون صديقات.. هل تقبلين ؟
قلت: بالطبع لا مانع.. لنكن اصدقاء.
عندها اقتربت مني واحتضنتني وضحكت بتوتر وذهبت !
عدت الى صديقاتي اللاتي كن يجلسن بعيداً ولم يشاهدن ما حدث.. وصلت اليهن وانا افكر بما حدث.. قالت احداهن: ما بك؟ كأنك شاهدت شبحاً !
فقصصت ما حدث.. عندها ضحكوا جميعاً وقالوا: فرح لديها معجبة !!!
وكانت نكتة وصمت بها حتى تخرجت.

- في بداية الصف الثاني الثانوي.. قررت المدرسة تعيين طالبات نظام.. وبالطبع كنا انا وصديقاتي اول المتطوعات.. فالنظام يعني اننا فوق النظام :P
اجتمعت بنا مديرة المدرسة وقالت ماذا تريدون لوناً لزيكم وكيف تريدونه؟ (مدريتنا تؤمن بالديموقراطية البحتة).. وطبعا حتى نستغل ديموقراطيتها.. قمت باحضار أحب تنورة لدي وقتها ولبستها لهم وقلت للمديرة هذه التنورة مناسبة.. ولتكن بلون المريول الرمادي.. اعجبها اقتراحي واصبحت تلك التنورة رمز النظام في مدرستنا :P

- في الصف الثالث ثانوي.. كنا الطالبات الكبيرات والمهمات فلا أحد يوبخنا ولا أحد يقول لنا (تلت التلاتة كام) كانت الحصة الأولى تبدأ في الساعة السابعة صباحاً وكنت أنا طويلة العمر أدخل الفصل عند الثامنة إلا ربع.. حتى اصبحت المرشدة تأخذ غياب فصلنا بعد أن أدخل من باب المبنى :P

- كان دور تقديم الطابور وفقراته يدور بين الفصول.. كل يوم فصل.. وحين جاء دور فصلنا.. قررت أستاذة الفصل اني انا من سيقرأ فقرات الطابور.. لا أدري ان كان اختيارها لي لأني لا أحضر الطابور أبداً أم لأن القائي جميل.. لا أدري.. ولكني وصلت مبكرة ذلك اليوم وحين أمسكت بالمايكروفون لأقدم الفقرات سمعت وكيلة المدرسة في آخر الطابور تقول: لا أصدق! فرح تقدم الطابور !.. ضحكت الصفوف التي كانت تقف امامها.. فلوحت لها بحماسة وقلت من خلف المايكروفون: صباح الخير أبلة مريم :D

- كان لدي جاكيت أحمر من الصوف.. كنت أضعه في درج الطاولة والبسه حين اشعر بالبرد او حين اشعر بالنعاس.. وفي احدى حصص الأحياء كانت الأستاذة تشرح بجدية وحماس.. وما أن رأتني أخرج الجاكيت حتى صرخت فجأة: لا تنامي يا فرح !!!! وانفجر الفصل ضاحكاً.

- كان جدولنا جدول سيء جداً.. فقد كانت حصة الرياضيات كل يوم ما قبل الفسحة مباشرة.. وفي يوم كانت حصتين ممتالتين.. وكنت اشعر بالنعاس و”متنحة” عندها قالت الأستاذة: أين أنتي يا فرح؟.. ارتبشت وقلت بسرعة اني جائعة!.. ضحكت الأستاذة وقالت: اذهبي الي المقصف واشتري لك اكل. التفت الفصل الي وكل واحدة تعطيني نقودها لأشتري لها أكلها.. وأصبحت عادة يومية.. في حصة الرياضيات فرح تذهب الي المقصف لتشتري الفطور :P

هذه بعض من ذكرياتي.. مغامرات الطفولة.. وليت الطفولة تعود يوماً :P

كنت مشروع كاتبة..

19 نوفمبر, 2009

من يعرفني يعلم انني قارئة نهمة للكتب الإنجليزية.. لدرجة أنني أستطيع انهاء كتاب واحد في فترة ما بين ثلاثة أيام إلى أسبوع واحد.. ولكن ما لا يعرفه الكثير هو انني كنت في زمان مضى قارئة نهمة للكتب العربية أيضاً.. أذكر أنني في احد الأعوام انهيت قراءة خمسة عشرة رواية وثلاثة دواويين شعرية. كنت أحب لا بل أعشق اللغة العربية وأتعجب من ذاك الكم الهائل من المفردات المعبرة التي تمتلكها ولا نستعملها نحن لأننا نتحدث بالعامية فننساها ونستغرب ممن يستخدمها.  أيام المدرسة كنت أعشق حصة التعبير وأسخط على أستاذتنا لأن اختياراتها لمواضيع تعبيرنا كانت جافة ومكررة ولا تسمح بالخروج عن النص كثيراً.. وكان يوم سعدي حين تقول ان موضوع الأسبوع تعبير حر.. ومن فرحتي لا أعرف عما أكتب فأسطر العشرات من الأفكار على حافة دفتري علّ واحدة منها تكون الأقوى وأختارها لتكون موضوعي.
كنت أبحث بين الزوايا المجلات والجرائد عن تلك الزاوية التي يرسل إليها القراء ما خطته أيديهم لينشر.. كنت اقرأ بعين الناقدة والمستمتعة.. وحين أرى ذلك الصندوق الصغير الذي يسطر أسماء من لم يحالفهم الحظ لنشر ما أرسلوا به.. أقرأ أسماءهم وأقول لماذا لم ينشروا ما كتبوه؟ ولمن الحق في القول أن هذه الكلمات تنشر وتلك لا نصيب لها ؟
كنت اتطلع بشدة لذلك اليوم حين تسطر يدياي كلمات تستحق النشر في نظري أولاً ثم في نظر من هم حولي.. فرأيهم مهم جداً لمصير ما كتبته.. هل سيعود ادراجه إلى دفتري أم سيأخذ طريقة إلى هذه المجلة أو تلك.
أذكر أن اولى كتاباتي التي اعتبرت حينها انها تستحق أن أحتفظ بها كانت وعمري ١٣ عاماً.. كتبت خاطرة من خمسة أسطر وأحببتها.. ولازلت أحتفظ بها.. رغم أنني الآن حين أقرأها أجد بها من الاخطاء اللغوية الكثير.. ولكنها كانت اولى كتاباتي.
تتالت بعدها محاولاتي وجمعتها جميعا في دفتر واحد بعد أن كانت مبعثرة فقد كنت أكتب في كل مكان وأي مكان أجد نفسي وقد داهمتني كلماتي.. أسطرها مسرعة لألا تختفي وأنساها.. فقد كنت أستمتع بحق وأشعر بنشوى ما بعدها نشوى حين أعيد قراءتها لاجد لها رنة جميلة أو معنى عميقاً لم اتوقع ان تخرج مني أنا.. ولكني كنت أحتفظ بها لنفسي.. ولم أسمح لأي مخلوق لأن يقرأها.. كل ما كانت تظهر لمن حولي هي مواضيع التعبير التي أكتبها.. أما كتاباتي فلا.. كنت أخاف.. أخاف من ألا يفهموا مشاعري.. اخاف من أن أجد استخفافاً لما أحب.. أخاف اللوم والعتب لأني لم أكن أهتم بدراستي كما أهتم بكتاباتي وقراءاتي… كان الخوف مانعاً لي لأن أخرج للعالم حولي.
حتى جاء ذلك العام الذي تعرفت فيه على عالم المنتديات عن قرب.. وسجلت في منتدى لا أذكر اسمه.. ووجدت قسم الخواطر والقصص والأحاسيس.. ووجدت الأعضاء والعضوات ينشرون من الكلمات  الكثير.. منها ما كان رائعاً جدا ومنها ما كان عادياً جداً.. فقررت خوض التجربة ونشرت القليل مما كتبته.. وبعضاً مما كتبته في تلك الفترة.. قابلني الأعضاء بالمديح والثناء.. ولكني لم اكن أعلم أكان ذاك المديح لأنني أنثى أم لأن ما أكتبه جميل بحق.. وكنت لا أثق إلا برأي من أعلم ان لهم كتابات جميلة.. ثم انتقلت من ذلك المنتدى إلى آخر يكتب فيه طلاب وطالبات من كليتي وكلية الطب في جامعتي.. وهناك كان هناك كاتب يكب قصصاً بلغة مختلطة مابين العامية والفصحى.. حينها قررت الدخول في عالم القصص والروايات.. كتبت قصتين كاملتين.. فزت بإحداهما في مسابقة الكاتب الذهبي بالمركز الاول.. وقصة أخرى وصلت بها إلى الجزء الثامن ولم أكملها لأسباب كثيرة جداً.

ثم جاء اليوم الذي توقفت فيه عن الكتابة كلياً.. عاماً كاملاً لم اكتب جملة واحدة او حرفاً واحداً.. أصبحت أكره الكتابة وأكره اللغة واكره كل شي فيها.. كنت إذا أمسكت بقلمي المفضل وبدأت بتسطير كلماتي أجدها قبيحة سطحية ولا معنى لها.. حتى توقفت عن المحاولة.. وقلت لنفسي لربما كانت حبي لها مجرد نزوة قد ذهبت وذهبت معها قدرتي على الكتابة.. أصبحت أغار من الكلمات الجميلة التي أقرأها.. وأحسد كتابها على ما خطه أقلامهم.. فتوقفت عن القراءة أيضاً.. وحين حاولت العودة إليها كل ما وجدته حولي مجرد كتيبات لا ترقى لما كنت أقرأه منذ قديم الزمان.. لربما كان اختياري سيئاً ولكنها كانت كتبا وقصصا مشهورة والكل يقرأها ويستمتع بها.. فلماذا لم تعجبني أنا ؟

بعدها قررت الإبحار في عالم الكتب الإنجليزية.. حتى فقدت الكثير من لغتي وأصبحت أكتب بما أسميه “الفصحى المتكسر”.. حتى حين قررت الأسبوع الماضي العودة إلى سابق عهدي وحاولت كتابة ولو القليل من الكلمات.. كان ما خرجت به مخزياً جداً.. مع أنه كان يخلو من الأخطاء الإملائية إلا انا قيمته التعبيرية إن صح التعبير كانت صفراً مكعباً..

اليوم أفصحت عن رغبي بالعودة إلى الكتابة.. والكثير ساندني في قراري هذا.. أعلم أنه سيكون صعباً جداً جداً.. فذوقي صعب الإرضاء حتى من نفسي.. وخوفي من ألا يكون ما أكتبه جميلاً ومعبراً بحق عقبة في طريقي.. ولكني سأحاول.. سأحاول العودة إلى مشروع الكاتبة الذي كنت عليه.

وأخيرا هذه هي القصص التي كتبتها.. وخاطرة وجدتها مطبوعة على جهازي.. لربما قرأها بعض زواري القدامى منذ مدونتي الأولى.. فسامحوني على عدم نشري لشيء جديد .
ـ قصة لمياء.
ـ قصة الفصول الأربعة.
ـ صفحة من مذكرات فتاة كانت وحيدة.

بداية النهاية..

1 نوفمبر, 2009

وصلت إلى نهاية المشوار.. آخر سنة دراسية لي في كليتي.. مشاعري لاتزال مختلطة فلا أعلم هل أفرح؟ هل أحزن؟ هل اخاف من ذلك المستقبل المجهول؟
كل صباح أدخل عيادتي.. عيادتي وحدي.. لا يشاركني بها أحد.. كما كل زميلاتي في هذا العام. كلنا كبار الكلية.. اساتذتنا ينظرون إلينا على اننا أصبحنا كباراً لم نعد نحتاج تلقين.. ومين يصغرننا ينظرن إلينا بغيرة واكبار.. ها نحن في السنة السادسة.. الكل يعتقد أننا نعرف الكثير.. نملك الإجابة لكل سؤال.. نملك الحل لكل مشكلة… ولكننا لازلنا طلبة.. في كل يوم نتعلم شيء جديد.

في الأسبوع الماضي مرت علي زميلتين وسألتا: ما هو شعورك؟ وكيف تصفين هذه السنة؟
قلت: انها السنة الأخيرة.. وبعدها ينتهي كل شيء ونصبح ما كنا نطمح إليه.. إنها نهاية المشوار… نهاية سبع سنوات من الجهد والتعب والقسوة وأكثر.

هذا العام سيسطر مستقبلي.. سيكتب ما سأوول إليه.. ما سأكون عليه.. إنه كالثانوية العامة ولكني لا اعلم ماذا يخبئ بعده.

لا أعلم ماذا أقول اكثر.. ولكن أعترف أنني كلما تذكرت أنني أصبحت قريبة من النهاية.. قريبة جدا جدا.. تجمع الدمع في عيناي.
فهي مجرد أيام.. مجرد أيام سترحل..

عيدكم مبارك..

20 سبتمبر, 2009

31043267

كل عام وإنتم بخير
وتعودونه بالصحة والعافية
الله الله بابتسامات العيد.

الصورة من ابداعات رائد السعيد @falsafat

يومي الرمضاني

14 سبتمبر, 2009

تنفيذا لرغبة (أوامر بالأصح ) المدونة الصديقة العزيزة جاز فها أنا أحكي لكم يومي الرمضاني..
يومي ليس فيه شيء مميز ابداً سوى بعد العادات التي تعودت على القيام بها في هذا الوقت من كل عام.
يبدأ اليوم باستيقاظي من النوم قبيل صلاة المغرب بنص ساعة تزيد أو تنقص لتستقبلني مكتبتي العزيزة لتذكرني بعطالتي وعدم فائدتي طوال اشهر الصيف الطويلة المملة.
1

ثم أنضم إلى العائلة الكريمة لنتابع برنامج خواطر على MBC ومن بعدها ننزل إلى الشرفة ( او التراس كما يجب أن يسميه أبي) لننتظر الأذان ولنفطر على التمر والقهوة والفيمتو ( في كل يوم هناك نقاش طويل عن هل الفيمتو خفيف أم ثقيل)

ثم يذهب أبي واخوتي إلى المسجد لصلاة المغرب وأذهب غلى غرفتي لأصلي.
بعدها نجتمع من جديد في صالة المنزل .. وأجلس في ركني المفضل ونشاهد حلقة طاش ما طاش.. وقبيل نهاية الحلقة أنزل وأمي لنجهز سفرة العشاء.

2

بعد العشاء يذهب كلاً إلى غرفته حتى يأذن لصلاء العشاء.. عندها تتجهز امي للذهاب إلى المسجد.. أذهب معها احياناً وأحياناً لا أذهب.. ويخرج أبي وأخوتي .. إما إلى الصلاة أو إلى أحد المقاهي مع أصدقائهم.

ثم أجلس على اللابتوب لما تبقى من الليل.. طبعاً بمعية دلة القهوة والبلاك بيري.. لست من محبي التلفاز ولا من متابعي المسلسلات الرمضانية.. شاهدت عدة حلقات من مسلسل أم البنات.. ولكني لم أكمل متابعته.
4
3

وعند حوالي الساعة الثانية والنصف ابدأ بالتخطيط للسحور.. الذي اما ان يكون من أحد المطاعم أو وصفة أبحث عنها فأطبقها. ثم أجلس بانتظار صلاة الفجر لأمسك وادخل إلى فراشي.. لتبدأ معاناتي مع النوم الذي لا يزور عيناي إلا حين تقترب الساعة من التاسعة صباحاً.. ولعل متابعيني على موقع تويتر أكثر من يعرف معاناتي اليومية التي وصلت لان أجرب الحبوب المنومة.

وبهذا انتهى يومي الرمضاني.. قد تتخلله احداث أخرى.. كالخروج للسوق او زيارة إحدى الصديقات أو زيارة الجيران.. ولكن غير ذلك هذا هو الفلك الذي أدور فيه يومياً.

وبالمناسبة .. مبارك عليكم العشر الأواخر من رمضان.. عسى رب العالمين أن يعدنا من العتقاء من النار ومن المرحومين يا رب العالمين.

خواطر 5.. أين نحن منه ؟

31 أغسطس, 2009

khwatir5

قبل يومين كنت أشاهد برنامج خواطر 5 على قناة MBC قبيل أذان المغرب وما ان انتهى البرنامج حتى بدأت أغنية التتار أو انشودة نهاية البرنامج.. ولأول مرة ركزت بكلماتها.. فوجدتها رائعة جدا ومعبرة عن فكرة البرنامج وعن واقع نعيشه في ما يحب الكثيرون تسميته ببلاد الإسلام أو مهبط الوحي..
لطالما كنا نتفاخر بعاداتنا وتقاليدنا وما نحمله من مثل وأخلاق التي لا أعلم أين هي من واقعنا.. أو لربما كانت مجرد كلمات وجمل نحفظها ونرددها بين بعضنا البعض.. فمن النظافة العامة إلى احترام وقت الغير.. ومن عدم تصغير اي عمل او عامل إلى غرس الأخلاق والخصال الحميدة في نفوس أطفالنا منذ الصغر.. كلها نسمع بها ولكن لا نراها أمام أعيننا.. لماذا يا ترى؟ لماذا نناقض أنفسنا ونعيب على غيرنا فعله لما يحمله من مبادئ ؟
كم من شخص تعرفونه استصغر واستنكر هذا البرنامج لأنه يقارن بمن هم على غير ديننا ومن هم على غير شاكلتنا ؟ وكم من شخص قال بأن من يتحدث فيه ليس بفقيه أو “شيخ” فلن نسمع له؟ وكم من شخص قال بأنه ليس على صواب في اسلوبه فلن نسمع له ؟ وكم من شخص قال بأنه يتحدث بمثالية لن نصل لها ولو عملنا مئة عام؟ وقالوا وقالوا وقالوا.. والقول أسهل الأفعال في ثقافتنا.. فنحن نحسن القدح والذم والتصغيير ولا نحسن العمل والتغيير.
إلى متى ونحن نرى أنفسنا أعلى وأرقى والواقع يقول أننا من الرقي والعلو براء ؟ إلى متى ونحن نرى أن ما نحن عليه لن يتغير ونحن في الأصل لم نحاول؟ لماذا نلقي اللوم عن حالنا على غيرنا ونقول هم من أوصلنا إلى ما نحن عليه ؟ لماذا لا نبدأ كل واحد بنفسه ولنرى هل سيتغير حالنا أم لا ؟

لن أقول المزيد وسأترككم  مع كلمات النشيد أو الأغنية الرائعة لنتعلم جميعاً كيف ننظر إلى الآخرين المختلفين عنا.. لنترك القدح في مساوئهم ولنبدأ في تقبل وأخذ محاسنهم التي هي بالأصل جزء مما كانت عليه ثقافتنا الإسلامية في يوم ما..

الحكمة ضالة المؤمن.. وبنو الإسلام بها أولى..

حيث تجدها فعليك بها.. عنها أبداً لا تتخلى..

في القلب خواطر عن أممٍ.. في واقعها قيم مثلى..

في القلب خواطر عن مُثلٍ.. بحاضرتنا كانت أصلا..

من واجبنا أن نعرفها.. عن قرب وبها نتحلى..

قيم أوصى المختار بها.. ولنا فيه المثل الأعلى..

فتخيل لو نتمثلها.. كم تصبح دنيانا أحلى..

في القلب خواطر…

ومن أرادها  فمن هنا

رمضان كريــم.

22 أغسطس, 2009

ramadan

كل عام وإنتم بخير.. وتعودونه بالصحة والعافية..
والله يعيننا على صيام شهر رمضان وقيامه..
ويبلغنا أجرهما..
وأن يبلغنا ليلة القدر ويجعلنا من المعتوقين من النار..
آمين..

وكل عام وأنتم أشد عزماً وقرباً من الله..

* من المواقف المضحكة التي حصلت بسبب التهنئة بالشهر الفضيل.. حين اتصلنا على عمتي الساكنة في منطقة القصيم والتي لا تتحدث سوى اللهجة القصيمية القحة..
وصل الدور لأخي ليبارك لها بالشهر.. فقال لها بحماس: ينعاد عليكي عمتي.. باللهجة اللبنانية.. هههههههههههه

يوم كتب لي عمر جديد.

12 أغسطس, 2009

قبل عشر سنوات.. كانت صيفية غريبة.. قرر أبي وأمي أنهم لن يسافروا في تلك السنة وسمحوا لي بالسفر مع جدي وجدتي وخالاتي إلى تركيا. لم تكن أو مرة أسافر فيها إلى هناك.. ولكنها كانت أول مرة أسافر بها بدون أبي وأمي. شددنا الرحال في منتصف شهر يوليو ١٩٩٩ على ان نعود في بداية شهر سبتمبر. سكنا في قرية صغيرة تدعى تيرمال التي تبعد حوالي ٢١ كلم من مدينة يلوا (يلوفا Yalova) التي بدورها تبعد حوالي الـ ٤٥ دقيقة بالعبّارة (Ferry boat ) قاطعة بحر مرمرة من اسطنبول.

كنا نسكن في الدور ما قبل الأخير في عمارة من أربعة أدوار.. في شقتين متقابلتين.. وكنت انام مع ابنة خالتي مشاعل في غرفة واحدة.. نحكي طوال الليل حتى يأخذنا التعب وننام. حتى جاءت تلك الليلة.. كنا نستمع إلى شريط فرقة ميامي الكويتية بصوت منخفض حتى لا تغضب خالتي.. حتى نظرت إلى الساعة وكانت تشير إلى الثانية والنصف فجراً فقلت لمشاعل لما لا نحاول فقد تأخر الوقت.. وقمت من الفراش وأغلقت المسجل وخرجت إلى الممر لافتح النور لأن مشاعل تخاف النوم في الظلام الدامس.. ثم عدت إلى الفراش وتقلبت قليلا حتى نمت.

وفجأة شعرت بالفراش يهتز واعتقدت أن مشاعل كانت تتقلب.. ولكني حين فتحت عيناي وجدت الثريا التي كانت فوق رؤوسنا تهتز وفجأة انطفأ نور الممر.. وسمعت أصواتا تصرخ من الخارج.. عندها فهمت ما كان.. كانت هزة أرضية.. تمايلت بسببها العمارة وانقطعت الكهرباء عنا.. وقلت لمشاعل: “زلزال”.. حينها صرخت مشاعل وتمسكت بذراعي وقالت : “فرح ساعديني!” لم اتحرك من مكاني فقد كنت انظر الى السقف منتظرة سقوطه فوق رأسي.. سمعت شخصاً يصرخ: “لا إله إلا الله” فقلت لها: ” تشهدي يا مشاعل” وأصبحت أتشهد مرة تلو أخرى ومشاعل تصرخ بجنبي وأنا لا اتحرك.. حتى توقف المبنى عن الاهتزاز.. وحل صمت رهيب مخيف.. حينها قمت من مكاني وفتحت شنطة سفري وأخذت حجابا لي وجاكيت وركضت إلى الدرج.. وجد خالتي تصرخ بأن انزلوا.. نزلت مسرعة فوجدت خالتي الأخرى حاضنة ابنها وابنتها وهي تتحجب بغطاء طفلها.. وهم ينظرون بخوف إلى العمارة التي كانت بجانبنا.. التفت نحوها لأجدها مهدمة بالكامل.. أربع أدوار مدهمة.. أربع ادوار أصبحت دمار وقطع من الاسمنت.. وقفت في مكاني مشدوهة.. وعدت بعيني إلى عمارتنا التي مازالت شامخة يخرج منها السكان بهلع.. حينها أيقنت أني قد ولدت من جديد.. وأن الله قد كتب لي عمراً جديداً.

جلسنا امام المبنى لفترة.. حتى نزل الجميع من العمارة.. ثم رأينا سيارة الشرطة تمر والشرطي يقول كلاماً بالتركية لم نفهمه.. حتى أتت صاحبة العمارة لتقول لنا أن نتبعها. سرنا قليلاً حتى وصلنا إلى أرض فضاء وجلسنا فيها حتى أذن الفجر. لا أدري إن كان صوت المؤذن عالياً أم أن الصمت الذي غلف المكان هو ما جعله يبدو كذلك.. قام الرجال إلى الصلاة ونحن جلوس.. حتى أشرقت الشمس وأنارت ما حولنا. حينها تحرك الجميع بمن فيهم جدي.. وذهبوا كلا إلى منزله ليأتي بفرش وأغطية كما طلبت منهم الشرطة.. ولكن لا يبقى أحد في المنزل طويلاً.. لم استطع الجلوس وقمت لأساعد جدي.. فلم أعد أحتمل الدموع والخوف من النساء حولي.. وما أن قمت حتى صرخت جدتي أن اجلسي.. فقلت لن أجلس أندب حالي وأرى جدي وحده يجر الفرش والأغطية.. حملت ما حملت وتأكدت بأن الجميع مرتاح ومتدفئ. حتى سمعت خالتي تقول بأنها حاولت الاتصال بأمي حتى استطاعت الوصول إليها وأخبرتها أننا بخير.. والتفتت نحوي وقالت: ” لا تخافي يا فرح ” قالتها وفي عينيها شي لم يعجبني.. لم أعرف هل هو شفقة أم خوف ولكني قمت من مكاني وقلت أني جائعة. ذهبت إلى جدي وقلت له أننا نحتاج طعاماً فقال لا تقلقي وأمرني أن أعود إلى مكاني.

مر اليوم طويلاً جداً وكدت أشفق على جدي.. فقد كان الرجل الوحيد معنا.. جدتي وخالاتي الثلاث.. احداهن حامل في الشهر السادس.. وبنات خالتي الثلاث.. وابناء خالتي الأخرى الأربعة.. وأنا.. أكبر الاحفاد. حاولت تلطيف الاجواء بالحديث والمزح مع بنات خالتي ولكن الجميع كان في حالة من الخوف فلم أجد إلا أن أسكت في انتظار ما سيحدث.. وحين جاء الليل.. بتنا في العراء.. فوق رؤوسنا السماء الصافية.. كانت أول مرة أرى هذا الكم الهائل من النجوم.. ولم استطع النوم جيداً تلك الليلة.
في صباح اليوم التالي.. استطاع جدي ان يجد حافلة تنقلنا إلى اسطنبول لنكون أقرب للمطار.. حاولت أن أجمع كل أغراضي وحاجياتي في اسرع وقت ممكن وحين امتلأت الشنطة بدأت بوضع الأغراض في شنطة الظهر التي اصبحت ثقيلة جداً ولكني لم أبالي. ركبنا الحافلة ومعنا عائلتان سعوديتان وعائلة كويتية.. وصلنا اسطنبول وحجز لنا جدي غرفاً في فندق هوليدي إن الذي كان ذا طابقين فقط.. ليسهل خروجنا منه إن أتت هزة أرضية أخرى.. في تلك الليلة كنا خمسة في غرفة واحدة.. تركت خالتي الأنوار مشتعلة ونام الجميع.. أو هكذا اعتقدت.. فأنا لم أنم إلا غفوات قليلة لأفتح عيني بخوف لأي صوت أو حركة.

في اليوم الثالث جائنا جدي ليقول أننا سنعود إلى جده اليوم.. حمدت الله أننا لن نعود إلى الرياض فلم أكن أقوى على الانتظار لأركب طائرة أخرى لأرى والداي في جده.. وصلنا إل المطار وكنا نقف في صف الجوازات فجأة جاءت خالتي وقالت بأنها وبناتها سيعودوا إلى الكويت وطنهم على متن طائرة أخرى.. لا أدري ما الذي اعتراني في تلك اللحظة ولكني شعرت وكأني لن أراهم مرة أخرى.. فودعتهم باقتضاب ولم اتحدث بعدها.. حتى اقتربت مني جدتي وقالت: ” فرح.. يبدو أن شنطتك ثقيلة جداً.. دعينا نساعدك في حملها” قلت: ” لا أنا بخير والشنطة ليست ثقيلة”.. عندها اصرت أن تحملها عني لأنها كان خائفة علي وشاركتها خالتي الكبرى.. لا أدري ماذا حدث ولماذا شعرت بغصة في صدري.. ولأول مرة من بداية تلك الثلاثة أيام العصيبة بكيت.. لم أشأ أن يراني أحد فكتمتها في صدري ولكن عيناي دمعتا رغماً عني.. وبكيت.. حتى أنجدتني خالتي الصغرى قائلة: ” أتركوها ! ” فسكتوا عني وتابعوا اجراءات الجوازات حتى وصلنا إلى صالة الانتظار.. وانتظرنا حوالي الأربع ساعات حتى حان موعد رحلتنا.
وقبيل وصولنا إلى جده.. حاولت قد المستطاع ان أعدل من هيئتي وشكلي لألا يقلق أبي حين يراني.. ولكن لم أستطع منع نفسي من البكاء حين رأيته في صالة المطار في جده.. بكيت في حضنه لمدة طويلة ولم أترك يده طوال الوقت.. شعرت أني طفلة في الخامسة رغم أني كنت في الثالثة عشر.
لم أستطع النوم في الظلام من بعدها لمدة ثلاثة أشهر.. وفقدت ١١ كيلو من وزني بعد تلك المحنة. ومنذ ذلك الحين أصبحت أخاف الجلوس وحدي لفترة طويلة.. وأحاول قدر المستطاع ألا أسافر وحدي حتى ولو كانت رحلتي إلى الرياض.. فأجدني أتصل على أهلي واحداً واحداً في حين سفري وأعاتبهم لأنهم لم يسألوا عني.

واليوم وبعد عشر سنوات من ذلك الحدث الرهيب.. لازلت أذكر تلك الليالي الثلاث.. وأحمد الله على نعمته أن كتب لي عمراً جديداً.. وأعادني سالمة معافاة إلى حضن أبي وأمي.

عن الزلزال:

Wikipedia, Izmit earthquake 1999

Izmit, Turkey Earthquake 1999

إنفلونزا الخنازير.. هل هي مخيفة إلى هذا الحد؟

7 أغسطس, 2009

Spain Swine Flu

مع انتشار مرض انفلونزا الخنازير وزيادة عدد المصابين به والمتوفين بسببه حول العالم عامة وفي بلادنا خاصة.. ازداد الخوف من هذا المرض وانتشرت الشائعات والبلابل حوله.. كثير منها يهوّل حقيقة الامر ويجعله في مصاف الأمراض الخطيرة القاتلة. في كل يوم تأتينا وسائل الإعلام بخبر جديد عن هذا المرض.. يقابله ردة فعل متخوفة أكثر وأكثر من متلقيه. كوني ادرس طب الأسنان فأنا قريبة جدا من المجال المطالب بتوفير الرعاية والوقاية من مرض كهذا أو غيره. فقرأت في الكتب وسألت من حولي من اطباء وطبيبات لأفهم هذا المرض.. وهل هو بهذه الخطورة أم لا.. وفي خلال بحثي وجدت بعض المعلومات التي فضلت المشاركة بها.. لنحد من انتشار الأقاويل الكاذبة المخيفة ممن لا يعلم حقيقة هذا المرض.

- في موقع مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (Center of Disease Control and Prevention -CDC) وجدت صفحة باللغة العربية تحدثت بشكل مفصل وبسيط عن المرض وما هو وكيف نتعامل معه ونتقي شر الإصابة به.
- ومن موقع منظمة الصحة العالمية صفحة تتحدث عن المرض وماهيته.
- اما عن اللقاح الذي كثر الحديث عن احتمالية وصوله إلينا في موسم الخريف المقبل فوجدت في موقع مركز المكافحة صفحة تحدثت بشكل مفصل عن هذا الامر وعمن من المقترح أن يكونوا في أولوية من يجب تلقيحهم ضد المرض: كالنساء الحوامل ومعيلي أطفال تحت سن السادسة وأطباء وطبيبات القطاع الصحي وموظفي الاسعاف ممن قد يكونون في اختلاط مباشر مع المرضى والأطفال من سن الخامسة حتى الثامنة عشر المصابين بأمراض مزمنة. ومن بعدهم باقي أفراد المجتمع ممن هم خارج قائمة هؤلاء.
- وفي موقع منظمة الصحة العالمية أيضاً صفحة شُرح فيها كيفية صنح اللقاح بمراحله.

إذن وبعد قراءة هذه المعلومات نجد أنه من المفترض الا يكون المرض خطيراً وقاتلاً كما يتصوره البعض.. واننا لو اتبعنا الإرشادات المقدمة لوقاية أنفسنا منه فبإذن الله لن نصاب به.

ولكن لماذا يسمونه وباءً عالمياً ؟ لماذا هذا الإسم الرنان المخيف؟
الوباء بشكل عام هو مرض معدي سريع الإنتقال على غير العادة ويسمى بذلك حينما تصل مرحلة إنتشاره إلى المراحل الخامسة والسادسة حسب الجدول الزمني الذي وضعته منظمة الصحة العالمية كما في الصورة..

swine flu
ففي المرحلة الخامسة يكون المرض قد انتشر في دولتين من منطقة واحدة من مناطق المنظمة.. أما في المرحلة السادسة فيكون الإنتشار في أكثر من دولتين في مناطق مختلفة حول العالم.. وحينها يسمى وباء.. ليس بالضرورة بسبب خطورته وإنما بسبب سرعة انتشاره.

أتمنى أن تكون المعلومات كافية ومفيدة.. وعسى أن يكفينا الله وإياكم شر هذا الوباء وغيره.
دمتم في صحة.

مقتطفات من إجازتي.. وحب منسي !

16 يوليو, 2009

أيام اختباراتي كنت أنا وصديقتي ألاء نخطط لما سنقوم به في إجازتنا… أعتقد أنني كتب ما يزيد عن العشر خطط.. وحين بدأت الإجازة.. لا شيء منها رأى النور ههههه.
ففي أول أسبوع من الإجازة.. أعتقد أني أصبت بحالة من الخمول والكسل وعدم الرغبة بالتحرك من مكاني.. سميته أنا وصديقاتي بصدمة ما بعد العاصفة.. إلى اليومين التي سبقتا النتايج.. حينها كنت في حالة من الخوف والتوتر.. ولكن ولله الحمد سار كل شي على ما يرام وتم النجاح بحمد الله.
بعدها أصبحت أيامي مجرد تكرار لبعضها البعض.. نوم.. غداء.. جلوس على الإنترنت أو الخروج من المنزل.. مشاهدة فيلم.. ثم نوم من جديد !
قبل يومين.. كنت أتابع فيلماً عن رسام وكاتب اسبانيان.. عندها تذكرت أني لم أرسم منذ زمن بعيد جداً.. فمسكت أقرب ورقة ومرسام.. ورسمت.. ومسحت ورسمت.. شعرت بسعادة غامرة.. لم أصدق أني نسيت كم أحب الرسم لا بل كم أعشقه.. وكم أستمتع به.. رسمت حتى تعبت رسماً.. وحين استيقظ أهلي.. درت عليهم برسوماتي كطفلة في التمهيدي.. أطالبهم بأن يقولوا أنها رائعة !
قررت العودة للرسم من جديد.. وبحثت عن أقلامي الرصاص التي كنت أرسم بها.. ووجدتها بين أغراضي القديمة ومعها دفتر رسوماتي المؤرخة بـ ١٩٩٩م ! أذكر أني كنت أضحك حين أوقع تحت رسوماتي وأؤرخها كما يفعل الرسامون الكبار.. ولكن الآن أشكر نفسي على ذلك D:

هذه رسوماتي الحديثة.. بعد انقطاع ٥ سنوات عن الرسم.. ليست متقنة.. ولكنها بداية D:
Bird

Apple-logo

Rabbit

وهذا الحصان أو الحمار من رسوماتي القديمة.. مؤرخ بـ ٩٩م.. ( وين كنا ووين صرنا ! )

Horse

وسأقوم بإضافة المزيد أو ما سأرسمه مستقبلا في صفحتي على موقع الدفاينت أرت.. :)


Switch to our mobile site